هناك العديد من الاسباب المهمة لتعلم اللغة الفرنسية فهي:

يتحدث اللغة الفرنسية قرابة ٣٠٠ مليون فرد في أنحاء القارات الخمس، ينتمي لمظلة المنظمة ٨٨ دولة وحكومة، حيث تعد منظمة دولية للبلدان الناطقة بالفرنسية، بالإضافة الى أن الفرنسية هي ثاني أكثر اللغات الأجنبية انتشاراً بعد اللغة الانجليزية، وخامس اللغات الأكثر انتشاراً حول العالم، بالإضافة لكون اللغة الفرنسية هي اللغة الوحيدة إلى جانب الانجليزية التي يتم تدريسها بكل دول العالم، تدير فرنسا مجموعة دولية من المعاهد الثقافية والتي بدورها تقدم دورات لما يقرب من مليون متعلم.

تعد فرنسا الوجهة السياحية الأولى في العالم حيث تقوم باستقطاب أكثر من ٨٧ مليون زائر سنوياً، لذلك فإن امتلاك القدرة على التحدث بالفرنسية يضفي للزيارة الكثير من المتعة، كما أنها تقدم رؤية واضحة لثقافة فرنسا وأسلوب الحياة فيها. إن أهمية القدرة على التحدث باللغة الفرنسية لاتقتصر على السفر الى فرنسا فقط، بل إلى جميع الأماكن الناطقة بالفرنسية حول العالم.

يتيح التحدث بالفرنسية فرصاً واسعة وعظيمة للدراسة في جامعات وكليات إدارة أعمال فرنسية مشهورة مصنفة بين أفضل مؤسسات التعليم العالي في أوروبا والعالم.

إن الفرنسية هي اللغة العالمية للطبخ والموضة والمسرح والفنون البصرية والرقص والعمارة. تسهل المعرفة العملية المتوسطة للفرنسية الوصول إلى الأعمال الأدبية العظيمة في نسختها الأصلية، بالإضافة إلى الأفلام والأغاني، اللغة الفرنسية هي لغة بغاية الأهمية لأنها لغة فيكتور هوغو وموليير وإديث بياف والعديد من الرجال والنساء العظماء.

تعدّ القدرة على التحدث باللغة الفرنسية إلى جانب اللغة الإنجليزية ميزة في سوق العمل دولياً، إذ يفتح الإلمام باللغة الفرنسية أبواب العمل في الشركات الفرنسية في فرنسا والمناطق الأخرى الناطقة بالفرنسية حول العالم أو في أي مكان تتواجد به هذه الشركات باعتبارها واحدة من أكبر مناطق الاقتصاد في العالم ووجهة رائدة للاستثمار الأجنبي. تعد فرنسا شريكاً اقتصادياً رئيسياً في ذلك في المملكة العربية السعودية.

تعد اللغة الفرنسية لغة عمل ولغة رسمية في كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي واليونسكو وحلف شمال الأطلسي واللجنة الأولمبية الدولية والصليب الأحمر الدولي ومحاكم العدل الدولية.

 إن اللغة الفرنسية لغة سهلة التعلم لأن تعلم لغة جديدة نشاط ممتع دائماً. يقوم أساتذتنا بعمل دورات وتمارين تفاعلية تجعل تعلم اللغة الفرنسية ممتعاً للأطفال والكبار على حدٍ سواء، كما توفر الدورات أيضاً فرصة جيدة لمشاركة ثقافة بعضهم البعض بين الطلاب ومعلمهم.